عن سليم عبد القادر

من أكبر الشعراء الإسلاميين في الوطن العربي، الشاعر السوري المخضرم “سليم عبد القادر زنجير” ويعتبر سليم عبد القادر رائد الأدب الإسلامي في فنّ الأنشودة، حيث ساهم في كتابة الكثير من الأناشيد الإسلامية، كما أن له دواوين شعرية عديدة منها: (نشيدنا)، (القادم..

كتب أخرى لـِ سليم عبد القادر


thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ما لا ترونه

عن: ناشرون بلا حدود (2007)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

كتاب من روائع أدب السجون يتحدث فيه سليم عن أجواء السجن، عن روح الأخوة التي تسود بين المعتقلين، برغم الجو الخانق في تلك الزنازين والمهاجع التي لا يقوى على العيش فيها إلا البهائم، ولكن الإخوان تحملوها بصبر وتحد، فقد كانوا أبناء دعوة استشهد مرشدها، وكثير من مفكريها وقادتها، وكانوا يستذكرون ما لقيه ياسر وعمار وسمية وبلال وخباب وصهيب ومصعب، رضي الله عنهم وأرضاهم.و والسجان الرائع الرقيب طاهر الحوري، ابن أخي مدير السجن المقدم حسن الحوري.. .. وتحدث عن حادثة الهرب من السجن، فقد كان سليم أحد الهاربين السبعة عشر الذين هروا بتدبير الرقيب الشهيد طاهر، رحمه الله رحمة واسعة. وعن المحاكمة المهزلة، محكمة أمن الدولة، وقاضيها المأفون فايز النَّوَري، الذي كان يظهر عليه الكذب، والصغار، أمام هؤلاء الشباب الذين تصدوا له، ولم يهابوه، ولم يهابوا الجلادين الذين جاؤوا بهم إلى المحكمة المهزلة التي هي أخت محكمة المهداوي ومحاكم وزير داخلية الجعفري في العراق.


  • الزوار (181)
  • القـٌـرّاء (1)
أضف مقتطفاً

لأنها محنة في سبيل الله، فهي تهُون.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لقد منّ الله علينا بالفرج من حيث لا نحتسب…وهيأ لنا الأسباب المؤدية إليه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نعم يا سيدي، فإن كلامي لم ينته بعد، وكنت أود أن أقول، بأنك أنت نفسك لو وضعوك في الفلق أو الدولاب أو تحت لسع الكهرباء؛ لاعترفت بأنك أخ لموشيه ديان.
ضحك الجميع إلاّ القاضي، فقد كان هو الآخر أعور، وقال بعد صمت غير متوقع: لا، لن أعترف بذلك.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
- أنا عنصر في جماعة الإخوان منذ سبع سنوات، ورغم أن والدي –رحمه الله- كان من الإخوان، إلاّ أنني اخترت دربي بعيداً عن تأثيره، فقبل ذلك انتسبت إلى شبيبة الثورة، وأصبحت رفيقاً، فرأيت هناك الانتهازية والعبث واللاأخلاقية، وأنا إنسان لا أستطيع الكذب على نفسي ولا على الآخرين، فتركت الشبيبة، واطلعت على فكر الإخوان ودرسته فاقتنعت به، والتزمت بالجماعة، وأنا أعرف سلفاً ما يكمن في طريقي، وأنا على استعداد لدفع الثمن ولو كان أعصابي وحياتي، وأنا غير نادم على اختياري… كانت حياتي عادية جداً ، إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم، فمن غير توقع، وحين كنت أتقدم للامتحانات في الجامعة، انتهك رجال الأمن –كالعادة- حرمة الجامعة، واقتادوني إلى سجن أمن الدولة، وهناك… لم أكن أتصور أن الإنسان مهما انحط وأسفَّ يمكن أن يصل إلى ذلك الدرْك السافل الذي لا يمكن أن تصل إليه وحوش غابات الكونغو…كان التعذيب غاية في الشراسة والتمتع بهتك قيم الإنسان، فإذا كان في هذا المجتمع مجرمون، فأولئك هم المجرمون الحقيقيون، فحاكموهم بدلاً من أن تحاكمونا.
كان يتصور أن القاضي سينفجر غضباً، ولكنه فوجئ بإنصات شديد من الحاضرين، وبارتياح بدا في وجوههم، وقال القاضي بهدوء: ولكنك متصل ببعض المسلحين.
أجاب: صلة صداقة قديمة، لا صلة تنظيم… لم أمارس العنف، ولو كنت مقتنعاً به لمارسته، ولما وجدتني أمامك الآن، وأنا لا أقول هذا خوفاً منك ، فأنا لا أخاف منك ولا من غيرك، ولكنها الحقيقة.
- وفكرة الهجوم على أمن الدولة!؟.
- كانت مجرد كلام… صرخة في وجه الظلم والعجز.. كل الناس يصرخون، وينتقدون بعنف.. وأنتم تعرفون ذلك… ولا يوجد قانون في العالم يحاسب الإنسان على شوارد فكره، أو فلتة لسان في ساعة غيظ وقهر… إلاّ إذا كان هذا القانون موجوداً هنا!.
- لا، أبداً.
- اتفقنا إذن.
ابتسم القاضي وقال: أتحب أن تضيف شيئاً؟.
- كان في جعبتي الكثير، ولكني أكتفي بأن أقول لكم: إن هذه الأرض إسلامية، فتحها المسلمون بدمائهم، ولن يقبل أحد بأن تصبح الدعوة إلى الإسلام فيها جريمة، أو النشاط الإسلامي تطرفاً، وأختم كلامي بقول شيخ الإسلام ابن تيميه –رحمه الله- : ما يصنع أعدائي بي –وأرجو أن لا تضعوا أنفسكم في موطن العداء لي- أنا جنتي وبستاني في صدري ، سجني خلوة، ونفيي سياحة، وقتلي شهادة… وبالنسبة لي فالحكم بالإعدام أو السجن المؤبد أو البراءة، كلها سواء، ولكنها مسئوليتكم، ولا تنسوا أنكم ستقفون يوماً بين يدي الله، شئتم أم أبيتم، فحاولوا إنقاذ أنفسكم.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
- لماذا طلبوا منا أن نموت تحت التعذيب قبل أن نعترف بحرف واحد!
قال عادل وهو يبتسم: الأفكار النظرية شيء، والواقع العملي شيء آخر

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وأنا موطّن نفسي لأقسى الأحكام، ولكن شعوراً داخلياً يحدثني عن فرج قريب…
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أشكر السيد محامي الدفاع على خطبته الحماسية، وإن كنت أتمنى لو أنه أعفى نفسه وأعفانا من سماعها، لأن أقل ما يقال فيها: إنها كلام جرائد وإذاعة، مما لم يعد له تأثير في هذه الأيام، بل أصبح الناس يمجّونه… ثم إن حضرة المحامي وقف يدافع عن الرئيس مع أنه غير متهم هنا، وكان الأولى به أن يدافع عن موكليه دفاعاً مناسباً… أما عن دفاعه الذي تقدم به، فأنا أرفضه… ونحن –والحمد لله- مسلمون واعون مختارون طريقنا على بصيرة، ولسنا مضللين ولا مخدوعين ولا أغراراً.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
...مرة أخرى القدر يقول كلمته بوضوح
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ماذا أقول لأمي؟ لا شيء! سينحبس اللسان، وتتكلم العيون، وأمرغ وجهي براحتيها، وألثم قدميها… الله وحده يعلم كم قاست وعانت وبكت وأرقت ودعت وقرأت وتأوهت وذهلت ويئست وتفاءلت…إنها أم…
إنها أمي!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مد بصره، فرأى الشوارع والسيارات، والمشاة والمحلات التجارية… حياة تتحرك ماضية في سبيلها لا تكترث لأحد… وشد ما تاق إلى هذه الحياة… إلى الحرية.. هؤلاء الناس يذهبون ويعودون حيث يريدون ومتى شاءوا… يزورون الحدائق والأقارب والمسجد والسينما ويمارسون العمل أو الدراسة… لكل منهم مطامح وآمال وفي دربه عقبات وأشواك، وفي رأسه أفكار تمتد إلى اللانهاية… أما نحن!؟…
دخلت السيارة الفرع الجديد.. وقال له سجان: انزل.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0